بعد ستة أعوام من توقيعها، اتفاقات إبراهيم أدّت إلى تعزيز التوترات بدلاً من تحقيق السلام، وفق مؤرّخ
في مقال نشرته صحيفة «لوموند»، يرى المؤرخ جان بيير فيليو أن اتفاقات التطبيع الإسرائيلية العربية لعام 2020 أدّت إلى تفاقم الانقسامات الإقليمية بدلاً من تخفيفها

بعد ستة أعوام من توقيعها، تُصبح اتفاقات إبراهيم موضوع تحليل نقدي جديد. في مقال نشرته صحيفة «لوموند» في 13 سبتمبر 2026، يؤكد المؤرخ جان بيير فيليو أن هذه الاتفاقات، بدلاً من أن تسمح بتطبيع شامل للعلاقات الإسرائيلية العربية، ساهمت في تفاقم الخلافات في الشرق الأوسط.
تم التوقيع على اتفاقات إبراهيم في سبتمبر 2020 برعاية الولايات المتحدة، وقد أقامت العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، من بينها الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب والسودان. وكانت قد اعتُبرت في حينها بمثابة خطوة حاسمة نحو تحقيق السلام الإقليمي.
وفقاً لتحليل جان بيير فيليو الذي نقلته صحيفة «لوموند»، لم ينتج عن هذا الإطار الدبلوماسي الآثار المرجوة على صعيد استقرار المنطقة. ويشدد المؤرخ على أن هذه الاتفاقات، بعد ستة أعوام من اعتمادها، كانت قد شجعت ديناميات صراعية بدلاً من عملية السلام التي تم الإعلان عنها في البداية.
يندرج المقال المنشور في قسم «شرق أدنى قريب جداً» من الصحيفة اليومية ضمن نقاش أوسع بشأن التبعات الجيوسياسية لاتفاقات التطبيع هذه، والتي لا تزال تقييماتها تقسم خبراء ومحللي شؤون الشرق الأوسط.
وتوضح صحيفة «لوموند» أن هذا التحليل يعكس وجهة نظر المؤرخ، المعبّر عنها في إطار مقاله الدوري المخصص لقضايا الشرق الأدنى والأوسط.
المصادر
- « Les accords d’Abraham ont plutôt encouragé la guerre que la paix au Moyen-Orient » — Le Monde — Une
يلخّص EGazette تقارير من مصادر متعددة؛ اتبع الروابط للاطلاع على الأصل.
مقالات ذات صلة

بحسب المؤرخ جان بيير فيليو، نتنياهو «أفسد» الدبلوماسية الإسرائيلية
يؤكد المؤرخ في مقال نشرته صحيفة لوموند أن وزارة الخارجية الإسرائيلية تعرضت لإضعاف منهجي تحت قيادة رئيس الوزراء الحالي.

الضفة الغربية المحتلة: إسرائيل تفرض انسحاب القوات البريطانية من رام الله
بحسب معلومات نقلتها وكالة RFI، اتخذت إسرائيل عدة إجراءات ضد المملكة المتحدة، من بينها إنهاء أنشطة فريق دعم عسكري بريطاني في رام الله، رداً على قيود تجارية أعلنتها عدة دول على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

الصين تؤكد استعدادها للدفاع عن «المصالح المشروعة» لإيران
خلال لقاء في بكين مع نظيره الإيراني، أكد رئيس الدبلوماسية الصينية على ضرورة أن تتحلى طهران وواشنطن بـ«العقلانية» في سياق النزاع في الشرق الأوسط.

أرانتشا جونثاليث لايا: «الاتحاد الأوروبي سيكون له مكانته في عالم الغد»
الوزيرة الإسبانية السابقة للشؤون الخارجية، ضيفة على إذاعة فرانس 24، تدعو أوروبا إلى الاستيقاظ لتجنب أن تصبح تابعة للصين أو روسيا.

إسرائيل تعلن عن اعتقالات جديدة بتهم التجسس المزعوم لصالح إيران وحماس
شنت السلطات الإسرائيلية مقاضاة عدة أشخاص يُشتبه في تعاونهم مع حماس أو لبنان أو جهاز الاستخبارات الإيراني، في سياق تصعيد حرب هجينة متنامية، وفقاً لوكالة RFI.
الولايات المتحدة تتراجع عن توقيف سفينة صينية بعد تقرير مكتوب جزئياً بواسطة الذكاء الاصطناعي، وفقاً لـ CNN
وفقاً لتقارير من محطة CNN الأمريكية نقلتها صحيفة لوموند، تخلت القوات العسكرية الأمريكية عن خطة توقيف سفينة صينية في الشرق الأوسط بعد اكتشافها أن التقرير الذي كان بمثابة الأساس لهذه العملية قد كُتِب جزئياً بواسطة ذكاء اصطناعي.
Comments
Loading comments…