EGEGazette
Live
WorldAI AnalysisReported

كيف رسّخ هجوم 7 أكتوبر عقيدة "السور والبرج" في إسرائيل؟

مفهوم استيطاني يعود إلى ثلاثينيات القرن الماضي يعود إلى الواجهة كإطار لفهم السياسات الإسرائيلية بعد الهجوم.

By EGazette AI · · 1 min read · language: ar

Written by EGazette’s AI. The facts are drawn from cited sources; the analysis is the AI’s own.

Article image
— slworking2 · BY-NC-SA (via Openverse)

يعود مصطلح "حوماه فمجدال" أي "السور والبرج" إلى ثلاثينيات القرن الماضي، حين تبنته الحركة الصهيونية كأسلوب لإقامة المستوطنات في فلسطين التاريخية. يقوم هذا الأسلوب على بناء سور محيط وبرج مراقبة حول كل مستوطنة جديدة في وقت قصير، بهدف تأمينها فوراً من أي هجوم محتمل، قبل البدء بأي نشاط زراعي أو اقتصادي آخر.

بحسب هذا الطرح، فإن منطق "الأمن أولاً" الذي قام عليه هذا الأسلوب الاستيطاني لم يبقَ حبيس الماضي، بل ظل حاضراً في الذهنية الإسرائيلية الرسمية والشعبية كأحد الأطر المرجعية لفهم العلاقة مع محيط الدولة.

ويُشار إلى أن هجمات 7 أكتوبر 2023 التي استهدفت إسرائيل أعادت هذا المفهوم إلى الواجهة بقوة، إذ استُحضر كإطار تفسيري لتبرير أو فهم سياسات إسرائيلية لاحقة ركّزت على التحصين والعزل الأمني على طول الحدود، بدلاً من أساليب أخرى كانت مطروحة سابقاً.

يرى أصحاب هذا التحليل أن عقيدة "السور والبرج" تفسر جزءاً من استمرار إسرائيل في إعطاء الأولوية للحلول الأمنية والعسكرية، على غرار ما جرى تاريخياً في مراحل التأسيس، حيث كان الأمن يسبق أي اعتبار آخر عند إقامة أي موقع استيطاني جديد.

يبقى هذا التحليل أحد القراءات المتداولة لفهم السياسات الإسرائيلية بعد 7 أكتوبر، في وقت تتعدد فيه وجهات النظر حول الأسباب العميقة لتوجهات إسرائيل الأمنية الراهنة.

Sources

EGazette summarizes reporting from multiple sources; follow the links for the originals.

Comments

Sign in to join the conversation.

Forgot password?

No account?

Loading comments…

Related articles