رئيس الوزراء الكندي يتحسب لاحتمال عمل أمريكي عسكري ضد بلاده
التوترات تتصاعد بين كندا والولايات المتحدة في ظل الرئاسة الأمريكية الحالية.

أفادت تقارير بأن رئيس الوزراء الكندي يستعد لاحتمال حدوث عمل عسكري أمريكي ضد بلاده، في ظل تصاعد التوترات بين أوتاوا وواشنطن خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحسب بي بي سي عربي.
ولم يتضمن التقرير الأولي تفاصيل إضافية حول طبيعة الإجراءات التي تتخذها الحكومة الكندية استعدادًا لهذا الاحتمال، أو الأسباب المحددة وراء تصاعد هذه التوترات.
وتأتي هذه التطورات في سياق علاقات متقلبة بين البلدين الجارين خلال الفترة الأخيرة، دون أن يصدر عن أي من الجانبين تصريح رسمي إضافي حول الموضوع حتى وقت إعداد هذا التقرير.
ومن المتوقع أن تتابع الأوساط الدبلوماسية والإعلامية في كلا البلدين هذا الملف عن كثب في الأيام المقبلة.
المصادر
يلخّص EGazette تقارير من مصادر متعددة؛ اتبع الروابط للاطلاع على الأصل.
مقالات ذات صلة
شي يدعو إلى الثقة والمنافسة 'الصحية' في وقت يستضيف فيه ترامب الزعيم الصيني
قال الرئيس الصيني شي جين بينغ إن البلدين سيستفيدان من التعاون لكنهما سيخسران كلاهما من المواجهة، خلال لقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

بريطانيا تحذر إيران من أي نشاط عدائي على أراضيها
وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند يحذر نظيره الإيراني عباس عراقجي من "الترهيب أو التهديدات أو الأنشطة العدائية" على الأراضي البريطانية.

عبدالله بن زايد يلتقي رئيس وزراء لبنان نواف سلام في نيويورك
اللقاء جاء على هامش اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

رئيسا وزراء باكستان ولبنان يستعرضان العلاقات الثنائية على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة
التقى رئيس الوزراء محمد شهباز شريف بنظيره اللبناني نواف سلام على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة لبحث تعزيز العلاقات بين البلدين.

واشنطن تعدّل لوائح العقوبات بعد شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية تعديلات على لوائح العقوبات المرتبطة بالحكومات المصنّفة راعية للإرهاب، في إطار استكمال الإجراءات التي تلت رفع تصنيف سوريا عن هذه القائمة.

قرقاش: المنطقة تحتاج إلى سلام دائم لا تسوية مؤقتة مع إيران
المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات يدعو إلى محادثات جدية تنهي حالة "اللاحرب واللاسلام" مع إيران وتفضي إلى تسوية طويلة الأمد لدول الخليج.
Comments
Loading comments…