خالد فؤاد: كيف تستفيد الصين من أزمة النفط والغاز بعد الحرب على إيران؟
يرى الباحث خالد فؤاد أن محاور جيوسياسية جديدة تتشكل حول أمن الطاقة، في ظل استفادة الصين من تداعيات الأزمة النفطية التي أعقبت الحرب على إيران.
كُتب بواسطة الذكاء الاصطناعي في EGazette. الوقائع مستمدة من مصادر مذكورة، والتحليل من إنتاج الذكاء الاصطناعي.

يطرح الباحث في العلاقات الدولية وأمن الطاقة خالد فؤاد تساؤلات حول تطور مفهوم أمن الطاقة منذ الصدمة النفطية في السبعينيات من القرن الماضي وحتى اليوم.
وفي حوار مع وسيم الأحمر، تناول فؤاد التغييرات التي طرأت على هذا المفهوم بعد الحرب الروسية الأوكرانية، والتي أعادت ترتيب أولويات العديد من الدول في مجال الطاقة.
ويرى الباحث أن الصين تمكنت من التحكم بجوانب من أسعار النفط والاستفادة من تداعيات الحرب على إيران على هذا القطاع الحيوي.
وبحسب تحليله، فإن أزمة النفط والغاز الناجمة عن هذه التطورات ساهمت في تشكّل محاور جيوسياسية جديدة على المستوى الدولي.
ولم يقدّم فؤاد في حديثه تفاصيل رقمية دقيقة حول حجم الاستفادة الصينية، مركّزاً بدلاً من ذلك على التحولات البنيوية في مفهوم أمن الطاقة العالمي.
المصادر
- خالد فؤاد: هكذا تستفيد الصين من أزمة النفط والغاز بعد حرب إيران — France 24 — Arabic
يلخّص EGazette تقارير من مصادر متعددة؛ اتبع الروابط للاطلاع على الأصل.
التعليقات
جارٍ تحميل التعليقات…
مقالات ذات صلة
متوسط الأجور يتجاوز 150 ألف روبل في يوليو في سبع مناطق روسية فقط
وفقاً لبيانات روسستات، تبقى الأجور المرتفعة مركّزةً في عدد محدود من مناطق البلاد.

السندات الفرنسية أم الأمريكية أم الألمانية؟ أين يضع المستثمرون أموالهم؟
ارتفاع عوائد السندات الحكومية في فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة يطرح تساؤلات حول اتجاهات أسواق المال ومخاطر الاقتراض.

نفوذ إيران على مضيق هرمز يتراجع مع انتعاش صادرات النفط
تعود شحنات النفط عبر هذا الممر الاستراتيجي إلى مستويات قريبة مما كانت عليه قبيل الحرب، مما يُضعف أحد أبرز مصادر الضغط الإقليمي لطهران.

ثلاثة أسباب تفسر عودة صادرات النفط الإيرانية لمستويات قريبة من ما قبل الحرب
رغم القيود المفروضة على إيران وتقارير عن استهداف ناقلات نفط خلال الحرب، عادت الصادرات النفطية إلى مستويات قريبة من سابق عهدها.

منتدى أذربيجان للاستثمار يستقطب ممثلين من أكثر من 70 دولة
ركّزت النسخة الثانية من المنتدى على الاستثمار والتجارة والبنية التحتية والتنويع الاقتصادي، وختمت أعمالها بعقود واتفاقيات تتجاوز قيمتها 10 مليارات دولار.

في البرازيل، نحو 130 مليون شخص ينتمون إلى «الطبقة C»
تشكل «الطبقة C» نحو 61% من سكان البرازيل، وقد تبتعد عن دعم لولا دا سيلفا الذي استفاد من أصواتها سابقاً، وفق تقرير لفرانس24.